ينقسم هذا الموجز الدوري إلى قسمين اثنين. يمرّ القسم الأول سريعاً على أبرز المقالات التي نُشرت في الصحف الإسرائيلية عن سوريا، ويُخصّص القسم الثاني لتقريرٍ واحد، فيتمّ نشر نسخةٍ مترجمةٍ منه وتذييله بتعليقاتٍ سريعة.
خلال 1 – 14 يناير 2026، يستعرض موجز الصحافة العبرية تقريراً نشرته صحيفة معاريف يسلط الضوء على استئناف المفاوضات السورية – الإسرائيلية وشروط الطرفين.
أولاً: أهمّ ما نُشر في الصحافة العبرية عن سوريا في الفترة 1 – 14 يناير 2026
1 يناير – القناة السابعة
لأول مرة: مقاتلو اللواء الحشموني المتشدّدون ينفذون عملياتهم في جنوب سوريا
بعد فترة تدريب، أنجزت قوات اللواء الحشموني أولى عملياتها في القطاع السوري ضمن جهود إزالة التهديدات في هضبة الجولان.
1 يناير – i24 NEWS
السيطرة الإسرائيلية في جنوب سوريا: في المنظومة الأمنية يدرسون إقامة مركز طبي كبير – ودائم – في هضبة الجولان السورية.
على خلاف المستشفى المؤقت الذي أقامه الجيش الإسرائيلي العام الماضي في حضر لمعالجة مصابي إطلاق النار جراء الاضطرابات في دمشق، يجري الآن في إسرائيل الدفع نحو إنشاء مركز طبي بخدمات واسعة ودائمة وعلى نطاق كبير في مناطق الجولان.
يتم الترويج لهذه الخطوة بالتعاون مع منظمة أوروبية وجهات مدنية أخرى، وهي حالياً في مراحل التخطيط.
3 يناير – القناة 14
التعاون الأوروبي ضد داعش: بريطانيا وفرنسا تهاجمان في شمال سوريا
هاجمت بريطانيا وفرنسا مستودع أسلحة تحت الأرض في شمال سوريا، يُعتقد أنه كان يُستخدم من قبل تنظيم داعش. نُفذت العملية ليلًا باستخدام قنابل موجهة، وفي نهايتها عادت الطائرات بسلام إلى قواعدها.
وزير الدفاع البريطاني: سنواصل العمل لإحباط عودة التنظيم الإرهابي.
4 يناير – القناة 12
ستستأنف إسرائيل وسوريا غداً المفاوضات بشأن اتفاق أمني على الحدود
سيلتقي مسؤولون كبار من إسرائيل وسوريا في باريس لمدة يومين من المحادثات برعاية أمريكية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
وقد عيّن نتنياهو فريق تفاوض جديدًا يضم سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر، وسكرتيره العسكري رومان غوفمان، والقائم بأعمال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية
6 يناير – هآرتس
إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة سيُنشئون آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومنع التصعيد
وبحسب بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول إنشاء الآلية، فإنها ستُستخدم كمنصة لمعالجة الخلافات بشكل فوري ومنع سوء الفهم.
وقال مصدر مطّلع على التفاصيل إن إسرائيل وافقت على وقف الضربات في سوريا.
6 يناير – ذا ماركر
مراقب الدولة: ثلث سكان إسرائيل ونحو ربع الطلاب لا تتوفر لهم حماية معيارية من الصواريخ
وفقًا لتقرير مراقب الدولة، في البلدات الواقعة حتى مسافة 9 كيلومترات من الحدود مع سوريا ولبنان، يفتقر نحو 42 ألف نسمة – أي ما يقارب خُمس إجمالي السكان في تلك البلدات – إلى ملاجئ حماية مطابقة للمعايير.
6 يناير – إسرائيل اليوم
إسرائيل وسوريا أحرزتا تقدمًا نحو اتفاق، لكن مطلبًا واحدًا يعقّد كل شيء.
الاختراق الذي أعلن عنه الأمريكيون يتمثل في آلية التنسيق التي قد تؤدي إلى تقليص الضربات الإسرائيلية. في المقابل، الشرط الإسرائيلي المتعلق بنزع سلاح جزئي في جنوب سوريا سيُصعّب على حكومة الشرع تنفيذ مخططها تجاه الدروز.
السؤال الكبير: هل سيضغط الأمريكيون على القدس أم على دمشق؟
8 يناير – كان
الأكراد في انتقاد لإسرائيل: أنتم تتقدمون في المفاوضات مع الشرع – ونحن على شفا مذبحة
بعد إعلان وزير الخارجية جدعون ساعر ضد الغارات في مدينة حلب، وجه مسؤول رفيع في قوات الأكراد انتقادًا حادًا لإسرائيل: هناك حاجة إلى خطوات عملية على الساحة الدولية.
9 يناير – هآرتس
السلام بين إسرائيل وسوريا بعيد، وصراع جديد ينضم إليه الجبهة الكردية
منذ الإطاحة بالأسد، يخوض الأكراد في سوريا صراعًا للسيطرة والسيادة والاستقلال ضد نظام الشرع. وقد يؤدي تدخل إسرائيل في هذه الأزمة إلى انزلاقها نحو صراع مع تركيا والولايات المتحدة.
10 يناير – ماكور ريشون
كانت الشائعات حول اغتيال الشرع مبكرة – لكن السيناريو ليس بعيد الاحتمال
رغم الدعم الأمريكي للشرع، فإن محور سيطرته يتركز على دمشق ومحيطها. ونتيجة لذلك، فإن احتمال اغتياله في المستقبل القريب ليس مجرد افتراض.
12 يناير – الصوت اليهودي
بينما تتجه أنظار العالم إلى إيران، يواصل الجهاديون في سوريا التقدم في خططهم
في الوقت الذي تنشغل فيه أنظار العالم بالاحتجاجات ضد النظام في إيران وبمستقبل المحور الشيعي، يخطو نظام الشرع في سوريا خطوة إضافية نحو السيطرة على المناطق الكردية في شمال حلب.
12 يناير – يديعوت أحرنوت
“إسرائيل أنقذتنا من إبادة جماعية”: مقابلة خاصة مع الزعيم الدرزي في سوريا
في الأشهر الأخيرة، عانت الطائفة الدرزية في سوريا من واقع قاسٍ لا يُحتمل، شمل مجزرة وحشية قُتل فيها أكثر من ألفي شخص. يقول الشيخ حكمت الهجري: “هذه حكومة داعش، امتداد لتنظيم القاعدة”
13 يناير – إسرائيل اليوم
بعد سيطرتهم على جيوب تابعة للقوات الكردية في مدينة حلب، أعلن الجيش السوري المنطقة الواقعة بين دير حافر ومسكنة منطقة عسكرية مغلقة.
تقع هذه المنطقة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ويشير الإعلان إلى مرحلة جديدة من الهجوم ضدها. تقع المنطقة غرب نهر الفرات، ويُعد الهجوم المرتقب عليها دليللاًعلى محاولة حكومة أحمد الشرع دفع القوات الكردية إلى الضفة الشرقية للنهر. تحدّث حكمت الهجري في مقابلة خاصة مع يديعوت أحرونوت عن التكاليف الباهظة التي دفعتها الطائفة الدرزية، والعلاقة مع إسرائيل، والطموح إلى الاستقلال، مؤكدًا: “مستقبل سوريا هو التقسيم”.
14 يناير – الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي
“من القول إلى الفعل”: شبّان دروز من هضبة الجولان ينضمون إلى منظومات الحماية
أُكملت مؤخرًا دورة جديدة من برنامج “من القول إلى الفعل” التي أطلقت لتأهيل شبّان من أبناء الطائفة الدرزية في هضبة الجولان للانخراط في منظومات الحماية والأمن المحلية بشمال البلاد. وجاء تنفيذ البرنامج استجابة للحاجة العملياتية ولرغبة الشباب في الدفاع عن بلداتهم. أكثر من 150 مشاركًا تلقّوا تدريبًا عمليًا، ودمج عدد منهم بالفعل في منظومات الاحتياط، مع استمرار دراسة مسارات خدمة إضافية.
تعليقاً على العناوين السابقة، أظهرت التغطية الإعلامية في الصحافة العبرية خلال النصف الأول من يناير 2026 توجّهاً جديداً للاحتلال الإسرائيلي يسير في خطين متوازيين تجاه المشهد السوري في مرحلة ما بعد الأسد، حيث يمزج الخط الأول بين الدبلوماسية الأمنية الحذرة ومحاولات مأسسة العلاقة مع حكومة أحمد الشرع عبر مفاوضات باريس والحديث عن آليات لتبادل المعلومات الاستخباراتية ووقف الضربات، إلا أن هذا المسار بقي مرهوناً باشتراطات إسرائيلية معقدة تتعلق بنزع السلاح في الجنوب السوري، وهو ما يعكس رغبة تل أبيب في اختبار مدى قدرة السلطة الجديدة في دمشق على ضبط الميدان قبل منحها أي شرعية كاملة أو استقرار أمني.
وبالتوازي مع هذا الحراك السياسي، كشفت التقارير عن مسار ثانٍ يتمثل في ترسيخ نفوذ إسرائيلي مباشر ومستدام في الجنوب السوري والجولان، تجاوز مرحلة “المراقبة” إلى مرحلة “الانخراط العملياتي والمدني”، وهو ما تجلى في إقحام “اللواء الحشموني” في عمليات داخل العمق السوري، والتخطيط لإنشاء بنية تحتية طبية دائمة، فضلاً عن استقطاب المكون الدرزي عبر تقديم إسرائيل كقوة حماية وضامن للأقليات في وجه ما وصفه الإعلام العبري بتهديدات الحكومة المركزية والجماعات الجهادية، مستغلين في ذلك التوتر القائم بين السويداء ودمشق لتعزيز شرعية التدخل الإسرائيلي تحت غطاء إنساني وأمني.
وفي سياق قراءة المشهد الداخلي، بدت السردية الإسرائيلية مشككة في ديمومة وسيطرة حكومة الشرع، حيث تم تسليط الضوء على هشاشة النظام الجديد الذي يخوض صراعات استنزافية على جبهات متعددة، لا سيما ضد الأكراد في الشمال وحلب، وضد بقايا تنظيم الدولة، مما دفع المحللين الإسرائيليين إلى طرح سيناريوهات قاتمة تصل حد توقع اغتيال رأس الهرم السياسي أو تقسيم البلاد، وهو ما يجعل الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية تميل إلى التعامل مع سوريا ككيانات منفصلة وليس كدولة مركزية واحدة، مع التركيز على تحصين الجبهة الجنوبية وخلق مناطق نفوذ عازلة بالتعاون مع الأقليات المحلية بمعزل عن مآلات المفاوضات في العواصم الغربية.
ثانياً: قمة الشيخ أو لا شيء: المطلب الذي ينسف مسار المحادثات مع سوريا
على الرغم من الاتصالات بوساطة أمريكية والتوصل إلى تفاهم بشأن آلية تنسيق تقنية، توضّح إسرائيل أن المطلب السوري بالانسحاب من جبل الشيخ (الحرَمون السوري) يسدّ الطريق أمام أي اتفاق أمني، وتحذّر من عودة وجود عسكري روسي في جنوب سوريا.
على الرغم من التوافق المبدئي على إنشاء آلية تنسيق لمنع الاحتكاكات العسكرية، تؤكد إسرائيل أنه في هذه المرحلة لا توجد إمكانية للتوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا. السبب المركزي هو مطلب سوري قاطع بانسحاب إسرائيلي من جبل الشيخ، وهو مطلب ترفضه إسرائيل رفضاً مطلقاً.
في الأسبوع الماضي عُقدت في باريس محادثات مكثفة استمرت يومين، بمشاركة ممثلين عن إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة. وفي ختامها لم يتم التوصل سوى إلى تفاهم محدود: إقامة آلية تنسيق تهدف إلى منع الاحتكاك الميداني، مع مشاركة أمريكية فعّالة. وما عدا ذلك، لم يتحقق أي اختراق.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن “الموقف الإسرائيلي واضح وغير قابل للتفاوض: لن يكون هناك انسحاب من الحرمون”. وأضاف أن الربط السوري بين أي اتفاق أمني وبين انسحاب إسرائيلي هو السبب في بقاء المحادثات عند المستوى التقني فقط.
بالتوازي مع المسار الأمريكي – السوري – الإسرائيلي، يجري تحرّك آخر يثير القلق في تل أبيب: محاولة سورية، بالتنسيق مع موسكو، لإعادة وجود عسكري روسي، ولا سيما في جنوب سوريا. في إسرائيل يُنظر إلى خطوة كهذه كتهديد مباشر لحرية عمل الجيش الإسرائيلي.
وأوضح المصدر السياسي أن إسرائيل أوقفت مبادرات لنشر قوات روسية في جنوب البلاد، ونقلت رسالة حازمة مفادها أن إسرائيل لن تسمح بوجود عسكري روسي في هذه المنطقة. وقد نُقلت الرسالة إلى سوريا وروسيا والإدارة الأمريكية.
وتنبع الحساسية الإسرائيلية من تجارب الماضي. ففي عهد نظام الأسد امتلكت روسيا ركيزتين مركزيتين في سوريا – قاعدة حميميم الجوية والمنشأة البحرية في طرطوس – لكنها نشرت أيضاً على مرّ السنين قوات شرطة عسكرية ونقاط مراقبة في الجنوب قرب منطقة الفصل. ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن العودة إلى هذه الصيغة قد تفرض قيودًا عملياتية وتغيّر قواعد اللعبة.
بعد سقوط نظام الأسد تقلّص الوجود الروسي في سوريا وتركّز أساساً في القواعد الأساسية. ومع ذلك، لا تتخلى موسكو عن موطئ قدمها في البلاد، وتعمل مع السلطة الجديدة في دمشق للحفاظ على نفوذها وربما توسيعه من جديد.
ويجري هذا التحرك في ظل قيود واضحة: روسيا غارقة حتى العنق في الحرب بأوكرانيا، وقدرتها على استثمار موارد إضافية في الساحة السورية محدودة. ومع ذلك، توجد لدى دمشق وموسكو قناعة مشتركة بأن للوجود الروسي – خصوصاً في الجنوب – قيمة استراتيجية، من بينها كونه عامل كبح تجاه إسرائيل.
في القدس يرفضون هذا المنطق. ويقول المصدر: “جنوب سوريا لن يتحول إلى منطقة تتقلص فيها حرية عمل الجيش الإسرائيلي بسبب وجود أجنبي”.
كما تتابع إسرائيل بقلق الاتصالات التي تجريها سوريا مع روسيا وتركيا بشأن صفقات سلاح. والرسالة الإسرائيلية التي نُقلت إلى جميع الأطراف المعنية واضحة: إسرائيل لن توافق على أي تسوية أمنية مستقبلية تكون بيد سوريا فيها وسائل قتالية استراتيجية، وعلى رأسها منظومات دفاع جوي متقدمة أو أسلحة قد تغيّر ميزان القوى الإقليمي.
ووفقاً للمصدر السياسي، فإن الهدف الإسرائيلي واضح: تجميد الوضع القائم – من دون انسحاب للجيش الإسرائيلي من الحرمون، ومن دون تعاظم عسكري سوري، ومن دون وجود عسكري أجنبي يقيّد الجيش الإسرائيلي.
على الساحة الأمريكية، عبّر الرئيس دونالد ترامب عن رغبته في دفع اتفاق بين إسرائيل وسوريا – على الأقل اتفاق أمني إن لم يكن تسوية سياسية شاملة – ومارس ضغطاً على الجانبين. إلا أن المصدر السياسي يؤكد أن ترامب لا يطالب في هذه المرحلة بانسحاب إسرائيلي من الحرمون السوري أو من مناطق أخرى تمّت السيطرة عليها بعد سقوط نظام الأسد.
وحتى لو تغيّر الموقف الأمريكي مستقبلاً، تؤكد إسرائيل أنها ستدير جهداً دبلوماسياً مع واشنطن، لكنها لن توافق على الانسحاب. “المصلحة الأمنية الاستراتيجية لإسرائيل فوق كل اعتبار”، يقول المصدر، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي يتبنى هذا الموقف في الوقت الراهن.
تكشف المعطيات الواردة في التقرير أن مسار المحادثات السورية – الإسرائيلية ما يزال محكومًا بسقف منخفض، لا يتجاوز الترتيبات التقنية، في ظل تعارض جوهري بين أولويات الطرفين. فبالنسبة لسوريا، يُعدّ الانسحاب الإسرائيلي من الحرمون مسألة سيادة لا يمكن فصلها عن أي اتفاق أمني، بينما تنظر إسرائيل إلى السيطرة على الجبل باعتبارها ورقة أمنية استراتيجية غير قابلة للتنازل.
في المقابل، يظهر أن الوساطة الأمريكية تركّز حالياً على إدارة التوتر ومنع الاحتكاك، لا على معالجة جذور الصراع، وهو ما يفسّر الاكتفاء بآلية تنسيق محدودة بدل الدفع نحو تسوية أوسع. هذا النهج يعكس أيضاً حرص واشنطن على تجنّب مواجهة مباشرة مع إسرائيل في هذه المرحلة، رغم رغبتها المعلنة في تحقيق اختراق سياسي.
القلق الإسرائيلي من احتمال عودة الحضور العسكري الروسي إلى جنوب سوريا يضيف بُعداً إقليمياً معقّداً للمشهد، إذ يعكس صراع نفوذ يتجاوز الملف السوري الداخلي ليشمل توازنات دولية، خصوصاً في ظل انشغال موسكو بالحرب في أوكرانيا ومحاولتها الحفاظ على أوراق ضغط في الشرق الأوسط.
في المحصلة، يبدو أن إسرائيل تسعى إلى تكريس واقع ميداني جديد يقوم على تجميد الوضع القائم، ومنع أي تعاظم عسكري سوري أو حضور أجنبي مؤثر، فيما تفتقر سوريا في وضعها الراهن إلى أدوات ضغط كافية لفرض شروطها. وعليه، فإن أي تحول حقيقي في مسار المفاوضات يبقى مرهوناً بتغيّر موازين القوى الإقليمية أو بتبدّل ملموس في الموقف الأمريكي، وهو أمر لا تلوح مؤشراته في الأمد القريب.





